مكتبة الموقع

 

اخبار وتشاطات

 
 

اغاني كشفية

 
 

 

 
 

الحقيبة التربوية

 

 

 

 

خصائص النمو وخصائص المراحل السنية

 

مقدمة عامة:

إن التعامل مع العقل البشري من أصعب المهام التي تواجه التربية قديماً وحديثاً. حيث أثبت العلم أنه لا تطابق بين شخصين على سطح الأرض حتى في التوائم التي يكون التطابق فيها نسبياً. وكما الاختلاف في بصمتي اليد والعين كذلك الحال في النواحي النفسية. ولكي يكون العمل مع الأفراد سوياً ولو بنسبة لا بأس بها, لا بد لمن يتولى مهمة التدريب أو الإشراف على مجموعة من الأفراد من معرفة خصائص نمو هؤلاء الأفراد. فالجيوش الحديثة تنفق الأموال الطائلة على تهيئة كوادرها ومدربيها على أسس نفسية مبنية على دراسات لعلماء متخصصين في هذا المجال. وتهتم الفرق الرياضية المتميزة بهذه الناحية فتقوم بالاستعانة بأخصائيين في علم النفس لتهيئة فرقهم التهيئة النفسية المناسبة. ومن هنا كان لزاماً علينا في الحركة الكشفية أن نهتم بتأهيل قادتنا بمستوى مناسب من المعرفة لخصائص المراحل التي يتعاملون معها. من النواحي النفسية والحركية وطريقة التفكير والقدرات وطبيعة نموهم واحتياجاتهم. لكي يتمكن قادتنا من قيادة وحداتهم بالطريقة المناسبة وبناء البرامج وتصميم الأنشطة الملائمة لخصائص نمو المرحلة التي يتعاملون معها.

 

ويجب أن ندرك أن السلوك الإنساني في أية مرحلة من مراحل العمر مبني على التفاعل بين عنصرين هما (البيئة والوراثة) ويحتاج الفرد للربط بين المفاهيم النفسية والاجتماعية. ويساعده عاملي البيئة والوراثة على هذا الربط ومن هنا يأتي دور القائد في تشذيب شخصية الفرد ومساعدته على استيعاب ما يدور حوله. ولا يخفى علينا أن المعرفة المسبقة للقائد بهذه الخصائص لها فوائد جمة يمكن تلخيصها بما يلي:

·        تحمي القائد من الوقوع بالخطأ عند التعامل مع أفراد وحدته كونه مطلع سلفاً على طبيعة تصرفهم المتوقع.

·        معرفة القائد للقدرات الجسمية وطبيعة نمو الجسم في المرحلة التي يقودها تسهل له تصميم البرامج المناسبة لهم.

·        إدراك القائد لتوجهات ورغبات واحتياجات الفئة التي يتعامل معها تساعده في بناء البرامج المتوافقة مع هذه الاحتياجات.

·        تحقق له معرفة الخصائص السنية للمرحلة نوعاً من الانسجام والتوحد مع وحدته منطلقاً من مستواهم الفكري وطريقة تفكيرهم.

·        تسهم في المساعدة على وضع برامج التغذية المناسبة في التجمعات اعتماداً على الاحتياجات الجسمية لطبيعة النمو في المرحلة.

وسوف يتضح كل ذلك عند عرض هذه الخصائص لكل مرحلة وعرض فائدة معرفتها للقائد وما يقابلها من أنشطة تتوافق معها.

 

والفرد عادة يبدأ بإشباع احتياجاته وفق أولوياتها وهذا يعطينا مؤشراً على مراعاة هذه الأولويات في تعاملنا مع الأفراد وهي كما أوردها (ماسلو) كما يلي:

 

·        الاحتياجات الجسمية/ وتتمثل في: المأكل والملبس.

·        الاحتياجات الأمنية/ وتتمثل في: المنزل والاطمئنان.

·        الحاجة للحب والانتماء/ ويحققها: الوالدين والقائد.

·        الحاجة إلى الاحترام/ ويحققها: القائد والمعلم والزملاء.

·        الحاجة إلى تحقيق الذات/ وتظهر في نظرة الناس للفرد ومدى رضاه عن نفسه.

 

وفيما يلي عرض لخصائص النمو وفق مراحل النمو

 

أولاً: "مرحلة الأشبال/ المتوافقة مع سن 7-11"

مميزات المرحلة

فائدة معرفتها من قبل القائد

البرامج والأنشطة المناسبة

الميل إلى اللعب

إن معرفة هذه الخصائص تفيد القائد في:

·   استيعاب حركة الأطفال الزائدة وصياحهم وعدم انضباطهم أو التزامهم بالتعليمات ويجد هذه الأمور طبيعية.

·   ويدرك بأن هذا الشبل خياله واسع فلا يستغرب المبالغة منه.

·   ويعرف القائد بأن عليه أن يكون قدوة لأن أشباله يمتازون بالتقليد والمحاكاة.

·   ويتذكر الصفات السلبية عندهم ويأخذها بالحسبان مثل شكاواهم المستمرة وغيرتهم وفتنتهم على زملائهم وكرههم للجنس الآخر ويحرص على استيعاب ذلك وتجاوزه بحكمة.

·   ويستغل القائد معرفته المسبقة بطبيعة نمو الجسم وقدرات هؤلاء الأشبال من حيث مداركهم واستيعابهم لتحسين أنشطتهم.

·   ويستغل اهتمامهم بالعادات والتقاليد وحبهم للوطن لتعزيز هذه الاتجاهات لديهم وتدعيمها.

·   ويستفيد القائد من معرفته لضعف إدراكهم للأمور المعنوية فيهتم بالأمور الحسية.

مسابقات كشفية من عناصر الطريقة, مباريات رياضية, ألعاب متنوعة.

سعة الخيال

قصص الأنبياء, سرد القصص الوطنية والشعبية والدينية, التمثيليات الهادفة, حفلات السمر.

حب التملك

استغلال نظام الشارات, زاوية الطليعة, بطاقة التقدم, هوايات جمع الطوابع والعملات وما شابهها.

سريع الاستثارة وكثير الصياح

الألعاب والمسابقات الصاخبة, التجارب العلمية الشيقة المثيرة.

كثير الشكوى

الاستماع إليه وإرشاده, صندوق الاقتراحات, اجتماعات الطلائع.

الغيرة من نجاح الزملاء

الحرص على عدم المبالغة في مديح المتقدم وإشعار المتأخر بفائدته وقدرته على التقدم. وتعميم المديح والجوائز كل وفق قدراته.

حب الاستطلاع

الرحلات الخلوية, الزيارات العلمية, المخيمات وحياة الخلاء.

التقليد والمحاكاة

التمثيل, حفلات السمر, عرض وتعزيز النماذج المفيدة والعادات الحسنة.

حب المرح

حفلات السمر, المسابقات والألعاب, التعامل معهم في كل المواقف ببشاشة.

بادية الميل لتكوين الجماعة

استغلال نظام السداسيات, صفحة الأصدقاء, متابعة معارفه وأصدقائه وإبعاده عن النماذج الغير مناسبة من الأصدقاء. والمشاركة في الصلوات الجماعية.

الفتنة على الزملاء

عدم تشجيعه على التمادي في الفتنة والتعصب الديني.

عدم الميل للنوع الآخر

توضيح صورة العلاقات مع الجنس الآخر.

نمو بطيء وضعف التحكم بالأطراف

التركيز على البرامج والحركات السهلة, تقديم أكثر من ثلاث وجبات أثناء المخيمات في اليوم الواحد, استخدام نماذج سهلة للعمل.

إدراك الأمور الحسية وضعف الانتباه وعدم القدرة على الجلوس والاستماع

بناء البرامج على الأسس الحسية الملموسة ما أمكن ذلك, وتنفيذ البرامج في الهواء الطلق بألعاب ومسابقات والابتعاد عن الغرف أو أسلوب المحاضرات.

يهتم بمعرفة القيم والعادات ويعتز بوطنه ويهتم به

تعزيز العادات الحسنة والتركيز على رضا الوالدين والقيام بالواجبات الدينية, المشاركة في الاحتفالات الوطنية والدينية, تحية العلم والنشيد الوطني, سرد القصص عن انجازات رجالات الدولة البارزين, المسابقات الوطنية والدينية... إلى أخره.

 

ثانياً: "مرحلة الكشاف المتوافقة مع سن 12 -14 سنة"

مميزات المرحلة

فائدة معرفتها من قبل القائد

البرامج والأنشطة المناسبة

جسمياً: غالباً ما تحدث بهذه الفترة طفرة نمو في الطوال والوزن, وظهور بعض الأمراض المرافقة لسرعة نمو عضلة القلب.

·   تعتبر هذه المرحلة من المراحل الخطيرة في حياة الأفراد كونها تتضمن ثلاثة عوامل رئيسية وهي طفرة النمو وتغير إفراز الغدد وقد يحدث في نهايتها فترة البلوغ وهذا ما يجب أن يدركه القائد أو لا.

·   إن معرفة القائد بهذه الأمور تساعده على بناء برامج الأنشطة المناسبة وإعداد وجبات الأغذية المناسبة.

·   يدرك القائد أن هذه الفترة تتميز بالاضطراب النفسي والانفعالي والتناقض وبالتالي لا يستغرب أو يثور لتصرفات غير متوقعة من بعض أفراد وحدته.

·   يستفيد القائد من التغيرات الاجتماعية والروحية لهذه المرحلة وبالتالي يكون حذراً عند التعامل مع استفسارات أفراد وحدته حول بعض القيم والمفاهيم الاجتماعية والروحية.

استشارة خبير تغذية لمعرفة أسلوب ونوعية التغذية المناسبة لهذه المرحلة, وعدم استخدام البرامج التي تتطلب حركات عنيفة, ومتابعة أي تغير أو دلائل مرض تظهر على الأفراد بسبب سرعة النمو.

حركياً: زيادة الارتباك الحركي وافتقار للرشاقة, ضعف تحكم في العضلات, زيادة في الحركة, اضطراب القوى المحركة وكافة هذه التغييرات تعزى لتغير إفراز الغدد ونمو عضلة القلب.

الاعتماد على البرامج التي لا تحتاج لحركات دقيقة, ومراعاة قدرات الكشافة في هذه المرحلة من حيث حركتهم الزائدة والجهد الذي يتحمله الفتى أثناء فترة النمو السريع لجسمه وقلبه.

انفعالياً: اضطراب انفعالي بسبب تغيرات إفراز الغدد تؤدي لإحباط وصراع, تناقض في التصرفات, عدم ضبط السلوك, ظهور العواطف الشخصية ومحاولة اكتشاف الجنس الآخر, والولاء لشلة الأصدقاء.

بناء البرامج ذات المردود السريع من حيث الفائدة والحركة لإشغال الكشافة ما أمكن عن الانفراد وإبعادهم عن الصراع والإحباط, الاعتماد بشكل كبير على نظام الطلائع لإشباع احتياج الولاء للشلة, مواجهة مواقف الاضطراب التي قد تصيب البعض بالنصح والاستماع لهم وتوجيههم.

اجتماعياً: نمو سريع للعقل وتمايز القدرات, تزايد الإدراك من الحسي للمعنوي, ظهور التفكير الابتكاري, زيادة قوة الانتباه ونمو القدرة على الخيل, بداية ظهور أحلام اليقظة, تذكر الموضوعات المنطقية.

يبدأ القائد في هذه المرحلة بمراعاة الفروق الفردية لأفراد وحدته وذلك بتنويع الأنشطة والمهام وفقاً لتمايزهم في القدرات, زيادة الاعتماد تدريجياً على المفاهيم المعنوية, زيادة برامج الرسم والتمثيل والابتكار لإشباع قدراتهم المتزايدة في التخيل, ونمو الوعي بالأمور المنطقية.

روحياً: بداية التأمل في الوجود, والتساؤل عن المفاهيم الدينية, بداية الاتجاهات الروحية والعبادة بشكل واعي

زيادة البرامج الدينية ورفع مستوى متطلبات المجال الديني فردياً واجتماعياً, مع دعوة شخصيات دينية وعيش خبرات حياتية.

 

ثالثاً: "مرحلة الكشاف المتقدم المتوافقة مع سن 15-17 سنة"

مميزات المرحلة

فائدة معرفتها من قبل القائد

البرامج والأنشطة المناسبة

جسمياً: استمرار طفرة النمو, قلق من الحالة الجسمية, زيادة قوة عضلات الذراعين والساقين, حساسية شديدة للمظهر والاهتمام بالجسم لجذب الناس, استمرار نمو الغدد واتساع المعدة.

·   على القائد أن يستفيد من هذه الخصائص في إعداد البرامج المتوافقة مع اكتمال نمو الكشاف.

·   وأن يدرك بأن الفتى في هذه المرحلة حريص على الظهور بمظهر جيد وأن لا يلومه على المبالغة بالعناية بنفسه.

·   وان الفتى في هذه المرحلة شديد الاعتزاز بنفسه وشخصيته فيجب عدم خدشها والتعامل معه كصديق.

·   وان الفتى في هذه المرحلة أهل للاعتماد عليه وتكليفه بمهام وتركه ليخطط ويبدع فذلك ما يتوافق مع شخصيته ويحقق له تقدير الذات.

·   وعلى القائد أن يستفيد من معرفة خاصية حب المغامرة وظهور الزعامة عند البعض لبناء برامجه على ضوء ذلك.

·   ويتعرف القائد على الخصائص العقلية لهذه المرحلة يسهم في فهمه لقدرات الكشافة والاستفادة من هذه القدرات.

·   وعندما يعرف القائد أن الفتى يمكن أن ينجذب لملذات الحياة وينحرف فإن القائد يحرص على أن يكون قدوة صالحة لوحدته في التصرفات والعبادات ويوجههم التوجيه السليم.

إعداد برامج تتحدى قدرات الفتية. مراعاة الأفراد ممن لديهم قلق من الحالة الجسمية مثل البدانة أو القصر..., الحرص على تقديم وجبات غذائية مناسبة من حيث الكمية والنوعية أثناء المخيمات.

حركياً: القدرة على الجلوس لفترة طويلة, ظهور الاتزان وتحسن المهارات, زيادة التوافق العضلي العصبي, زيادة القدرة على تعلم المهارات.

زيادة برامج التدريب على المهارات المختلفة بتوضيح نظري يتبعه ممارسة عملية, تكثيف برامج المسابقات والتدريبات التي تنمي التوافق العضلي العصبي وتحسن القدرات المهارية.

انفعالياً: ثورات عنف وإحساس بالضيق, التناقض في التصرفات, استخدام ألفاظ أكثر تحديداً و ظهور حالات يأس وإحباط بسبب التقاليد, صراع بين الأماني والواقع, الاعتزاز بالنفس والرغبة بتحمل المسؤولية, إحساس بالرجولة.

مواجهة النواحي النفسية التي تؤثر على الفتية في هذه المرحلة من انفعالات غير متزنة واستيعابها, الاستعانة بأخصائيين اجتماعيين ونفسيين لتوضيح أهمية القيم في المجتمع والتأقلم معها, تكليف الأفراد بالتخطيط لأنشطتهم وإشعارهم بالمسؤولية واحترامهم وتعزيز شخصيتهم وإشعارهم بأهميتهم.

اجتماعياً: الميل للتحرر من المنزل وتوجيه النقد, كراهية الخضوع للسلطة, التمرد والاحتجاج, الرغبة في المغامرة وتجريب الجديد, لا يقبل أصدقاء يفرضون عليه, صداقة حميمة مع أقرانه, ظهور الزعامة للأذكياء.

تعزيز صداقاتهم بتوجيههم بشكل غير مباشر لأقران أسوياء ورفقة صالحة, وضع برامج تتضمن سلسلة من المحاضرات يدخل فيها النواحي الدينية حول أهمية طاعة الوالدين والقائد وولي الأمر, تعزيز الصداقة مع الأقران عن طريق الطلائع, تفعيل وزيادة برامج الاستكشاف والمغامرة والتحدي.

عقلياً: نمو عقلي مع اكتمال الوظائف العقلية, اتساع الإدراك للأمور المعنوية, نمو مهارات التخيل (إنشاء, رسم, شعر, أعمال يدوية, فلسفة), اتساع أحلام اليقظة.

الاهتمام بالمسابقات الأدبية والشعرية وكتابة المقالات والأبحاث المتنوعة, تفعيل دور مجلات الحائط في زاوية الطليعة, توجيه الأفراد نحو التميز والإبداع بإثارة أفكار غريبة تقلل من أحلام اليقظة عندهم.

روحياً: التمثل بالقيم الروحية أمام الجماعة مثل الصلاة والصوم, نقد أفات المجتمع, الانجذاب لملذات الحياة إذا لم يجد القدوة الصالحة, الرغبة في معرفة أسرار الكون, التأثر بقضايا المجتمع, صراع بين تعاليم الدين والواقع ومقارنة بين الديانات.

تفعيل البرامج الدينية الفردية والجماعية واستغلال المناسبات الدينية واحتفالاتها والاستعانة برجال الدين في سلسلة المحاضرات الموجهة, الاستعانة بالمتخصصين في برامج مكافحة الآفات مثل التدخين والمخدرات وخلافة لتوعيتهم بمضار هذه الأمور, تنظيم زيارات للمراكز التي تعنى بمكافحة هذه الأمور, المشاركة في المناسبات الاجتماعية التي تزيد من خبراتهم في مجال فهم المجتمع ومشاكله وأخذ أرائهم واقتراحاتهم في هذا المجال.

 

رابعاً: مرحلة الجوالة "المتوافقة مع سن 18-23 سنة"

مميزات المرحلة

فائدة معرفتها من قبل القائد

البرامج والأنشطة المناسبة

جسمياً: استكمال نضج الهيكل الجسمي, استكمال نضج الخصائص الجنسية الثانوية وتوازن الغدد.

·        تتميز هذه المرحلة بخصوصية غير متواجدة في المراحل الثلاث السابقة ولو أنها تتداخل في بدايتها مع خصائص المرحلة السابقة إلا أنها في نهايتها تصبح متمايزة بشكل واضح من حيث النضج واكتمال النواحي المختلفة في كافة الوظائف.

·   ومما يميز هذه المرحلة ويجب أن يدركه القائد أن دوره هنا يشبه دور الصديق للأفراد ويترك لهم من طرف خفي التصرف والإدارة والقيادة والتخطيط.

·   بل ويمكن للقائد أن يستفيد من أفراد هذه المرحلة في المساعدة في إدارة الوحدات من المراحل السابقة تحت إشرافه وبنفس الوقت يشبع لديهم احتياجاتهم للقيادة والشعور بتقدير الذات, وكم من تلميذ فاق أستاذه في هذه المرحلة.

تتميز برامج هذه المرحلة بالاعتماد الكامل من قبل القائد على قدرات أفراد عشيرته والتي يجب أن تشبع وتستغل استغلالاً كاملاً في برامج خدمة وتنمية المجتمع.

حركياً: استقرار النشاط الحركي, ازدياد المهارات الحسية (الدقة والقوة العضلية والرشاقة), اكتمال التحمل والمرونة والسرعة.

الاهتمام بالبرامج التي تحتاج لقوة عضلية في بناء المشاريع الريادية وبرامج المغامرة وحياة الخلاء.

انفعالياً: ثبات انفعالي ونزوع نحو المثالية, اكتمال العواطف الشخصية, اكتمال النضج الانفعالي.

تعزيز شخصياتهم عن طريق برامج مقننة في مجال الإبداع والهوايات المفيدة, إعداد الأبحاث العلمية المتقدمة وإتقان مهارات الاتصال الحديثة اعتماداً على التكنولوجيا المتوافرة.

اجتماعياً: القدرة على التصرف في المواقف, الرغبة بتوجيه الذات وتحقيق الاستقلال, توافق اجتماعي, شعور بعدم فهم الآخرين له, الاهتمام بمشكلات الزواج.

توجيه قدراتهم نحو المفيد والاهتمام ببرامج الصحة الإنجابية, عقد ندوات الحوار مع المسئولين والأخصائيين لمناقشة قضايا الشباب وصولاً لتوسيع مداركهم في هذا المجال.

عقلياً: اكتمال الذكاء ووصوله لدرجة عالية من النضج, اكتساب المهارات العقلية وحل المشكلات المعقدة, ازدياد القدرة القدرة على التحصيل والتعلم الذاتي, ظهور قدرات المناقشة والإقناع, ظهور الميول والطموح.

تكليفهم بمهام تدريبية تعتمد على البحث والاستقصاء لإعداد دراسات وبرامج تغذي قدراتهم وتسهم في تنمية مجتمعاتهم, استخدام العصف الذهني في مناقشة مشاكل تواجه الشباب والمجتمع وتشبع لديهم حب إظهار الذات والمناقشة والإقناع.

روحياً: يزداد التمثل بالقيم الروحية والعقائد, الاهتمام أكثر في التعرف على الكون والخالق والحياة, التأثر الواضح بمشاكل المجتمع والمشاركة في حلها.

الاستعانة بمتخصصين في مجال الإرشاد الديني لتلبية احتياجاتهم في فهم الدين, تكليفهم بإجراء دراسات اجتماعية اعتماداً على مراجع واستبانات كاشفة حول مشاكل المجتمع وتحليلها.

 

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009