|
الكشفية
هي حركة في مسير دائم
ومستمر. إنها حركة
ديناميكية تتفاعل
وتعمل في عالم متغير
وفي نمو مستمر. قال
الأب جاك سيفان
"علينا تنشئة الإنسان
كاملاً" أي النمو
بالشاب نحو القمة
والكمال والنضوج ورقي
قيمته الإنسانية.
الروحانية هي أسلوب
وطريقة لبناء علاقة
مع الله والإيمان
والعمل من خلال
التعبير عن ذلك من
خلال الصلاة
والاحتفال والعيش
الحقيقي للإنجيل
المقدس وبناء التواصل
مع الآخرين. ولكل
روحانية رؤيتها
الخاصة في العمل
(البنديكتانية،
الفرنسيسكانية،
الاغناطية، الوردية،
الرعوية...) التي
تعبر عن تلك العلاقة
بطريقتها الخاصة.
فالروحانية ليست
نظرية إنما حياة.
إنها طريق نحو الحياة
الأبدية.
تضع
الروحانية أمام
المؤمن أسئلة عديدة
حول "نعم" و"لا" في
عالم اليوم ولكن
الكشفية تعيش هذا
الإنسان بكل
احتياجاته لِ"نعم"
ولِ "لا" في الطبيعة
والعلاقة مع الآخر
والذات. تضع الكشفية
طريقاً واضحة
للاقتداء بالمسيح
والعيش على مثاله في
الطبيعة وبناء
العلاقة مع الآخرين
(سار معهم... عاش
معهم... أكل معهم...)
فالمسيح حاضرٌ في
جماعته.
تعيش
هذه الكشفية بالبساطة
في العمل والفقر في
العيش وبناء العلاقة
مع الله من خلال عظمة
الخلق والطبيعة وجمال
العمل باليد وزرع روح
الفريق الواحد من
خلال التعاون
المشترك. فما هي هذه
الروحانية:
1.
روحانية التجسد
"لقد سكن الله بيننا"
أي بنى خيمته في
حياتنا العملية
والكشفية وشاركنا
نشاطاتنا المتنوعة،
فكان حاضراً وفاعلاً
بيننا. وفي مسائنا
يسكن في خيمتنا عند
إخماد النار وعيش
الخلوة والصمت
والصلاة.
2.
روحانية تأملية:
الكشفية طريق الخلق،
نحترمها ونقدرها
ونخدمها ونكتشفها
ونشكر الله على هذه
العطية فتتحول إلى
صلاة كشفية.
3.
روحانية "الخيمة
المتنقلة":
نسير بالكشفية على
خطى إبراهيم وموسى
والرسل ونتنقل من
مخيم إلى آخر ومن
مسير إلى آخر، ومن
خيمة إلى أخرى،
وننتقل في المسير
الليلي تحت حماية
النجوم. الكشفية هي
مسيرة نحو أرض
الميعاد، إنها الروح
التي تقودنا إلى قلوب
الآخرين. الآخر هو
طريقنا نحو الله.
4.
روحانية الخدمة:
الكشفية هي طريق نحو
الآخر ونحو الفرح
تقودنا لعيش صورة
المسيح الخادم
والمضحي حتى الصليب.
لهذا أعطانا الأب
سيفان صلاة القديس
اغناطيوس ده ليولا
لتكون صلاة الخدمة
الكشفية واستخدم
الصليب لتكون علامة
التضحية. إنها شمولية
الفداء.
5.
روحانية التزام:
الوعد والقانون في
الكشفية هما علامة
حقه للالتزام الحقيقي
في حياتنا الكشفية.
نسير على خطى "تلميذي
عماوس" ونكتشف المسيح
في حياتنا ونترجم ذلك
بالتزامنا في
المجتمع.
6.
روحانية رسالة:
لم توجد الكشفية لكي
تكون "نادياً" او
"حزباً" منغلقاً
لإشباع رغبات فئة من
الناس. وإنما أراد
المؤسس أن يقدم خدمته
إلى شباب وطنه وشعبه
الذي يعيش في أزمة
ثقة وبناء. رسالة
الكشفية واقعية وهي
"الإيمان بمستقبل
الأطفال والشباب.
الذين هم أمل
المستقبل". وتضيف
الكشفية المسيحية
بُعداً آخر في
الرسالة وهو عيش
الإنجيل والإيمان
وترجمتها بالكشفية
إلى رسالة في الكنيسة
والمجتمع. هذا ما
يزرع الفرح والأمل
والثقة لنكون رعاة
للإنجيل وعاملين في
حقل الله لبناء
الكنيسة والمجتمع.
|