|
"قد
ظهر بِرُّ الله ،
وطريقهُ الإيمان
بيسوع المسيح "
مستوحاة من رسالة
البابا بنديكتوس
السادس عشر للزمن
الأربعيني 2010
الأسبوع الخامس
21- آذار حتى عيد
الفصح المجيد
المسيح بر الله
قصة : القَسَم
أقسم أحد أباطرة
الصين، في يوم من
الأيام أن يمحو عن
الأرض جميع أعدائه
ويقضي عليهم قضاءاً
مُبرماً... وهكذا
انتظر جميع الشعب
انتقام الإمبراطور من
أعدائه واخذوا
يتوقعون ماذا سيفعل.
و كانت دهشة الجميع
عندما رأوه في حديقة
القصر مُحاطاً بجميع
أعدائه الألداء
مُشاركا إياهم الطعام
مُبتسماً فرحاً
منشرحاً. ولما ذكروه
بقسمه الذي قطعه على
نفسه أن يمحو أعدائه
من وجه الأرض،
قال"لقد وفيت بقسمي
فعلاً، فالآن ليس لدي
أعداء، لقد جعلتهم
أصدقائي".
من الرسالة :
"التكفير" المتدفق من
"دم" المسيح.
إن ما يحرر الإنسان
من ثقل أخطائه ليست
تقادمه، بل عمل الله
المحب.
التوبة إلى المسيح،
الإيمان بالإنجيل.
الخروج من وهم
الاكتفاء الذاتي بغية
أن يكتشف الإنسان
ويقبل حاجته – الحاجة
إلى الآخر، الحاجة
إلى الله، إلى غفرانه
وصداقته.
التواضع هو أن أنني
أحتاج إلى آخر
ليحررني من "ما هو
لي"، ليمنحني بمجانية
"ما هو له".
وهذا يحصل بصورة خاصة
في سري المصالحة و
الافخارستيا.
زمن التوبة.......زمن
اهتداء
حقيقي...........
ومعرفة عميقة لسر
المسيح.
من الكشفية:
إن كبح الأنانية ونمو
الحب وخدمة الآخرين
(التي هي دليل على
حضور الله فينا) تحمل
للإنسان تغيراً
كاملاً فيصبح سؤاله
"ما بإمكاني أن اعمل"
بدل "ما بإمكاني أن
اخذ"...
في أي إنسان هناك على
الأقل 5% من
الصلاح...
الكشاف يربي الشاب
على السعي وراء
الحقيقة من خلال
البحث والاكتشاف
الشخصي، "يريد الشاب
أن يضع أمورا كثيرة،
شجعوه وادعموا نشاطه،
حتى وان أخطاء، دلوه
على الطريق السليم،
فمن خلال الأخطاء
يكتشف الصواب".
الكشاف يكتشف
المغامرات ويسير
باتجاه الاكتشافات...
ساعدوا الأطفال على
روح الاكتشاف من خلال
السعي والتنقيب
والبحث عن الحقيقة
واكتشاف صورة الله في
الأشياء...
فكرة نشاط :
درب صليب أو رتبة
توبة واعترافات.
|